عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

26

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

الثلاثة حتّى يخرج الأول آخر ثمّ اعتبر الحروف المكسّرة إن كانت مفردة أو مزوجة وخذ أوائلها وأواخرها وكسّرها أيضا ثانية إن كانت مفردة كان تكسيرها خمس مرّات وإن كانت مزوجة كان تكسيرها أربع مرّات . ولو لم يخرج السّطر الأول آخرا ثم خذ عدد حروف الثلاثة الأسماء أعني المطلوب واسم اللّه عزّ وجلّ واسم الطالب ، وهن حروف التكسير وأجمل العدد فإن كان زوجا ركبه وفقا مزوجا ، وإن كان فردا ركّبه وفقا مفردا . وقال بعضهم اعتبر حروف الأسماء الثلاثة من دون اعتبارنا واعتبر أعدادها فإن كانت الحروف مزوجة كان الوفق الذي تركبه مزوجا . وإن كانت مفردة كان الوفق الذي تركبه مفردا . واجعل على نواحي الوفق حروف التكسير بعد استخراج الأسماء منها وتقسم بالأسماء على الأعوان في إنجاز ذلك العمل . وكيفيّة استخراج القسم على أن تأخذ الحروف الذي أخذتها من أوائل السطور وأواخرها من التكسير الأول وكسرتها أربع مرّات إن كانت مفردة كما قلنا أوّلا . وتأخذ منها الحروف التي غير مكررة على جنس واحد فتحصل عندك حروف غير مكررة فانظر إن كان في هذه الحروف الحاصلة ياء فالاسم منه بديع أو تاء فالاسم منه توّاب أو فاء فالاسم منه فاطر أو واو فالاسم منه ودود أو ميم فالاسم منه مهيمن . والياء فالاسم منه ياه معناه يا اللّه . فإذا عرفت ذلك وبقي استخراج الملائكة وهم الأعوان الذين تقسم عليهم بالأسماء المستخرجة من الحروف في إنجاز العمل ، ومعرفته أن تأخذ عدد اسم الباري وتركبه آحاد وعشار ومئين وآلافا وتنطق به روحانيا وزده لفظة أيل ليكون اسم ملك وهو الخادم العلويّ ولعلّه من نصف عدد الروحاني يكون الخادم السفلي ويزاد عليه لفظة وش . ومثال ذلك : عدد اسم اللّه مهيمن مائة وخمسة وأربعون فقدّم في الاستنطاق أقل العدد على الأكثر فيكون روحانية همقائيل ونصف عدد مهيمن ثلاثة وسبعون فإذا لم تنتصف فتجعل الزيادة في اسم الخادم فيكون الخادم السفلي جعوش فهذا وجه عند بعض العلماء . والوجه الثاني وهو أحسن من الأول ، وهو أن تأخذ تلك الحروف التي استخرجت منها أسماء اللّه تعالى وتجعلها ثلاثة أحرف لا زيادة ولا نقصان وتركبها